أعلنت السلطات البولندية فتح تحقيق بتهمة الإرهاب على خلفية الهجوم المسلح الذي شهدته ساحة السوق الرئيسية في مدينة كراكوف، عصر السبت 7 تشرين الثاني، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم مواطن بريطاني، وإصابة 16 آخرين، بينهم شرطيان.
وكان مسلح قد اقتحم بسيارته الساحة المزدحمة بالمارة والسياح، قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وفتح النار عشوائياً، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتتبادل إطلاق النار معه، ما أدى إلى إصابته واعتقاله خلال ثلاث دقائق من بدء الهجوم.
وأعلنت الشرطة أن المشتبه به مواطن بولندي يبلغ 25 عاماً، كان يرتدي ملابس شبيهة بالزي العسكري ويحمل سلاحاً من الطراز العسكري، فيما عُثر داخل سيارته على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وكشف وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال تأثر المهاجم بأيديولوجيات اليمين المتطرف وتبنّيه توجهات قومية متشددة، مؤكداً أن هذه الفرضية لا تزال قيد التحقق.
وفي تطور مرتبط بالتحقيقات، أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك العثور على ثلاث جثث، لامرأتين ورجل، داخل منزل المشتبه به في مدينة أوستروفييتس شفينتوكشيسكي، على بعد نحو 200 كيلومتر من كراكوف، مرجحاً أن تعود لأفراد من عائلته المقربة.
ووصف توسك الهجوم بأنه عمل إرهابي غير مسبوق بهذا الحجم في بولندا، فيما أُعلن الحداد في كراكوف حتى 11 تشرين الثاني، إلى جانب حداد وطني لمدة يومين، وسط إدانات دولية وتضامن مع الضحايا.
























































